موسي بن حسن الموصلي الكاتب
178
البرد الموشى في صناعة الإنشا
المكاتبات ولمن يخاطب بالشيخ وبدونه : أورد اللّه على الشيخ فلان الدين من السرور ما يفرج همه ، ويزيح غمه ولا برح مخصوصا باليمن والتوفيق ومحروس الساحة من كل هم وضيق سببها تعريفه بكذا . أخرى : الشيخ الأجل فلان الدين أجزل اللّه « 1 » إفادته ، وبلغه من الخيرات « 2 » إرادته ، وأحسن ثوابه ، وفتح له من المعروف أبوابه يتحقق كذا وكذا . أخرى : يعلم الشيخ فلان الدين أصغى اللّه مشاربه وأجناه من ثمر النجح أطايبه ، وأخصب جانبه أن الأمر كذا وكذا . الجوابات لأرباب هذه المراتب : وصل كتاب الشيخ فلان الدين وتحققنا مضمونه ، وفهمنا مضمره ومكنونه ، وتضاعف شكرنا له على ذلك فلا زال سالكا في التقرب إلى خاطرنا أو المسالك . آخر : / وصل كتاب الشيخ فلان الدين وتحققنا ما أنهاه ، وتصورناه وفهمنا ما شرحه وتبيناه ، وأوجبنا له الشكر وضاعفناه « 3 » وما برح مشكور العزيمة ، مشهورا بالثبات من المحبة على الطريقة المستقيمة . آخر : وقفنا على ما سطره ، وفهمنا ما شرحه وصوره ، وشكرنا همته وحمدنا عزمته ، ولا زال منتبه الفكر ، حميد الساعة والذكر إن شاء اللّه « 4 » .
--> ( 1 ) سقطت كلمة اللّه من نسخة ب ( 2 ) نسخة ب الخير . س ، ح الخيرات . ( 3 ) نسخة ب وضاعقباه . . س ، ح وضاعفناه . ( 4 ) زادت كلمة تعالى بعد اللّه من نسخة ب .